منتدي سعد الطاهر لنظم المعلومات

منتدي عام خاص بنظم المعلومات وتقنياتها


    نظام تحديد الموقع العالمى

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 246
    تاريخ التسجيل : 29/10/2009
    الموقع : www.saadaltaher.a7larab.net

    نظام تحديد الموقع العالمى

    مُساهمة  Admin في الخميس أغسطس 18, 2011 8:21 am

    يشير نظام تحديد الموقع العالمى أو نظام التموضع العالمى (GPS) إلى نظام موضوع من قبل الولايات المتحدة باستخدام تكنولوجيا الفضاء، ويتيح هذا النظام – الذي يمكن الثقة في نتائجه - تحديد المواقع، والملاحة، وخدمات ضبط الوقت للمستخدمين من كافي أنحاء العالم على أساس المواصلة في جميع الأجواء، وعلى مدار اليوم، وفى أي مكان على سطح الأرض أو بالقرب منها. وهو يتيح منظراً لا تفسده العوائق من خلال أربعة أقمار جى.بى.إس صناعية أو أكثر. يتألف الجى.پى.إس من ثلاث شرائح وهى: شرائح الفضاء، والتحكم، والمستخدم. فشريحة الفضاء تتألف من 24 إلى 32 قمراً صناعياً في المدار الأرضى المتوسط، وهو يتضمن أيضاً القاذفات المطلوبة لإطلاق هذه الأقمار إلى مدارها. وتتألف شريحة التحكم من محطة تحكم رئيسية، ومحطة تحكم رئيسية بديلة، ومضيف للهوائيات الأرضية المهداة والمشتركة، بالإضافة إلى محطات رصد. أما شريحة المستخدم فتتألف من مئات الآلاف من المستخدمين التابعين للجيش الأمريكي وقوات الحلفاء والذين يتمتعون بالخدمة الآمنة " جى.پى.إس التحديد الدقيق للمواقع "، وعشرات الملايين من المستخدمين المدنيين والتجاريين والعلماء الذين يستخدمون خدمة تحديد المواقع القياسى (انظر أجهزة إملاح الجى.پى.إس). تبث أقمار الجى.پى.إس الإشارات من الفضاء والتي تستخدمها أجهزة استقبال الجى.پى.إس لتوفر موقعاً ثلاثي الأبعاد (دائرة العرض، وخط الطول، والارتفاع) بالإضافة إلى الوقت الدقيق. لقد أصبح الجى.پى.إس يستخدم على نطاق واسع كأداة ملاحة عالمية مفيدة تستخدم موجات الراديو في رسم الخرائط، ومسح الأرض، والتجارة، والاستخدامات العلمية، والتتبع والمراقبة، والهوايات مثل "الجيوكاشنج" و"الواي ماركنج". وأيضاً يستخدم المرجع الدقيق للوقت في الكثير من التطبيقات والتي تتضمن الدراسة العلمية للزلازل، وكمصدر مزامنة لبروتوكولات شبكات الهاتف الجوال. وقد أصبح الجى.پى.إس الدعامة الأساسية في أنظمة المواصلات حول العالم، داعماً ملاحة الطيران، والعمليات البرية والبحرية. تعتمد أيضاً خدمات إغاثة منكوبى الكوارث وخدمات الطوارئ على الجى.پى.إس للتفوق في عاملى التوقيت والتحديد الدقيق للموقع في مهامهم الإنقاذية. كما إن التحديد الدقيق للوقت الذي توفره خدمة الجى.پى.إس يسهل الأنشطة اليومية مثل: عمليات البنوك، وعمليات الهواتف النقالة، وحتى التحكم في شبكات الطاقة. يمارس المزارعون، والمساحون، والجيولوجيون، والمزيد ممن لا يمكن إحصاؤهم – أعمالهم بطريقة أكثر كفاءة، وأماناً، واقتصادية، ودقة باستخدام إشارات الجى.پى.إس المجانية والمفتوحة. التطور التاريخي: إن تصميم الجى.پى.إس يستند بشكل جزئى على أنظمة ملاحة لاسلكية أرضية مماثلة مثل: الإبحار طويل المدى LORAN، ونظام إبحار دكا Decca Navigation الذي تم ابتكاره في أوائل الأربعينيات وتم استخدامه في الحرب العالمية الثانية. في عام 1956 قدم " فريدڤاردت ڤينتربرك " مقترحاً باختبار لنظرية النسبية العامة باستخدام ساعات ذرية دقيقة يتم وضعها في المدار عن طريق زرعها في الأقمار الصناعية. ولدواعى الدقة تستخدم تقنية الجى.پى.إس مبادئ النسبية العامة لتصحيح وضبط الساعات الذرية للأقمار الصناعية. ولقد أتى المزيد من إلهام الجى.پى.إس عندما أطلق الاتحاد السوفيتى أول قمر صناعي يدوى الصنع: "سبوتنيك" في 1957. وكان فريق من العلماء الأمريكيين على رأسهم الدكتور " ريتشارد ب. كيرشنر " يرصدون موجات الراديو التي كان يرسلها سبوتنيك، فاكتشفوا أن تردد الإشارة المرسلة منه – وبسبب تأثير دوبلر – كان يرتفع كلما اقترب منهم القمر الصناعي، وينخفض كلما ابتعد عنهم. وعندما علموا بالتحديد موقعهم على الكرة الأرضية، أدركوا أنه سيمكنهم تحديد موقع القمر الصناعي على مداره عن طريق قياس تحريف دوبلر. إن أول نظام ملاحة باستخدام القمر الصناعي " ترانزيت " – وهو المستخدم لدى أسطول الولايات المتحدة – قد تمت تجربته بنجاح لأول مرة عام 1960، وقد استخدم وقتها مجموعة تتألف من خمسة أقمار صناعية وكان بإمكانه إعطاء تقرير عن الموقع مرة كل ساعة تقريباً. في عام 1967 ابتكرت البحرية الأمريكية " قمر التوقيت " الذي أثبت قدرته على وضع ساعات دقيقة في الفضاء، وهى من التقنيات التي يعتمد عليها الجى.پى.إس. في السبعينات أصبح " نظام أوميجا للملاحة " – وهو نظام أرضى تقوم فكرته على أساس المقارنة بين مراحل الإشارات المرسلة فيما بين أزواج من المحطات – أول نظام ملاحة لاسلكى عالمى، ولكن بالرغم من ذلك؛ فإن الحدود التي لم تكن تستطيع هذه الأنظمة تجاوزها أظهرت الحاجة إلى إيجاد حل جديد أعظم دقة للملاحة الكونية. بينما كانت هناك حاجات شديدة إلى ملاحة دقيقة في القطاعين العسكري والمدنى؛ لم تكن أي منها مبرراً كافياً لإنفاق بلايين الدولارات على الأبحاث، والتطوير، والإطلاق، والتشغيل لمجموعة معقدة من أقمار الملاحة. ولكن حدث أن أتت الحاجة التي تبرر هذا كله في نظر الكونجرس الأمريكي خلال سباق الأسلحة في فترة الحرب الباردة، وبسبب التهديد النووى لوجود الولايات المتحدة نفسها، لهذا السبب الرادع وحده تم تمويل الجى.پى.إس. كان " الثالوث النووى " يتكون من " الصواريخ البالستية في الغواصات SLBM " الخاصة بالبحرية الأمريكية، و" قاذفات القنابل الاستراتيجية " الخاصة بالقوات الجوية الأمريكية، بالإضافة إلى " الصواريخ البالستية عابرة القارات ICBM ". ونظراً لاعتبارها شيئاً حيوياً للردع النووى؛ كان التحديد الدقيق لموقع إطلاق ال(SLBM) يمثل مضاعفاً القوة؛ حيث إن الملاحة الدقيقة كان من شأنها أن تمكن الغواصات الأمريكية من تحديد مواقعها بدقة قبل إطلاق صواريخ (SLBM) الخاصة بها. وكانت القوات الجوية الأمريكية تمتلك وحدها ثلثى (2/3) الثالوث النووى؛ وبالتالي فإنها كانت في حاجة لنظام ملاحة أكثر دقة وجدارة بالثقة. فعملت البحرية الأمريكية والقوات الجوية الأمريكية سوياً على تطوير تقنياتهما الخاصة على التوازى لحل مشكلهما الأساسية المشتركة. لدواعى زيادة صلاحية صواريخ ال(ICBM) للبقاء؛ كان هناك مقترح لاستخدام منصات إطلاق متنقلة، وبالتالي كان هناك تشابه بين هذا الموقف وموقف صواريخ ال(SLBM). في عام 1960 قدمت القوات الجوية مقترحاً لنظام ملاحة لاسلكى يسمى " MOSAIC " (النظام المتنقل لتحكم دقيق في ICBM)، والذي كان بشكل أساسي " LORAN " ثلاثي الأبعاد. وفيما بعد في 1963 تم إعداد دراسة تسمى " المشروع 57 " وكانت هذه هي الدراسة التي ولد فيها مفهوم الجى.پى.إس. في نفس العام تمت متابعة العمل في هذا المفهوم باسم " المشروع 621ب " الذي كان به الكثير من المميزات التي تراها اليوم في الجى.پى.إس وقد وعد بدقة أكبر لقاذفات قنابل القوات الجوية وصواريخ ال(ICBM). كانت التحديثات القادمة من نظام الترانزيت الخاص بالبحرية بطيئة جداً بالنسبة للسرعات التي تتعامل بها القوات الجوية، فواصل "معمل أبحاث البحرية" إنجازاته بإنتاج أقمار توقيت من صنعه تم إطلاقها لأول مرة عام 1967، والنوع الثالث الذي حمل أول ساعة ذرية تم وضعها في مدارها عام 1974. وبهذه التطورات المتزامنة في الستينيات تم إدراك أنه يمكن الوصول إلى أنظمة متفوقة عن طريق مزج أفضل التقنيات من كل من: 621ب، والترانزيت، وقمر التوقيت، وال(SECOR) في برنامج متعدد الخدمات. في عيد العمال من عام 1973، وخلال اجتماع لاثنى عشر ضابطاً عسكرياً في البنتاجون، تمت مناقشة ابتكار " نظام دفاعى باستخدام الأقمار الملاحية DNSS "، وكان هذا الاجتماع هو " شهادة الميلاد الحقيقية للمزيج الذي أصبح بعد ذلك الجى.پى.إس ". وفيما بعد في نفس السنة تمت تسمية ال(DNSS) باسم آخر هو " ناڤستارNavstar ". ولما كان اسم ناڤستار مرتبطاً بالأقمار الصناعية الفردية (مثل الأقمار السابقة " قمر ترانزيت " و" قمر التوقيت ")؛ تم استخدام اسم أكثر شمولية ليعبر عن مجموعة أقمار الناڤستار.. هذا الاسم الأكثر اكتمالاً هو " ناڤستار-جى.پى.إس Navstar-GPS " الذي تم اختصاره بعد ذلك إلى " جى.پى.إس GPS ". بعدما أسقطت طائرة الرحلة " رقم 007 " للخطوط الجوية الكورية عام 1983 عندما ضلت طريقها مخترقة المنطقة المحرمة على الطائرات من أجواء الاتحاد السوفيتى؛ أصدر الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" أمراً بجعل الجى.پى.إس متاحاً ومجانياً للاستخدام المدنى، خاصة وقد تطور ليكون ذا فائدة عامة. وقد تم إطلاق أول قمر صناعي عام 1989، والقمر الرابع والعشرون والآخير تم إطلاقه في 1994.

    في البداية، كانت الإشارة ذات الجودة العالية يتم تخصيصها للاستخدام العسكري، والإشارة المتاحة للاستخدام المدنى كانت منخفضة الجودة بشكل متعمد (الإتاحية الانتقائية)، وانتهت الإتاحية الانتقائية في عام 2000، فتحسنت دقة الجى.پى.إس المستخدم في الأغراض المدنية من 100م إلى 20م. الجدول الزمنى والعصرنة: ملخص الأقمار الصناعية

    المجموعة فترة الإطلاق إطلاقات الأقمار الصناعية موجود في المدار حالياً وسليم نجاح فشل قيد الإعداد مخطط له I 1978-1985 10 1 0 0 0 II 1989-1990 9 0 0 0 0 IIA 1990-1997 19 0 0 0 11 (من 19 تم إطلاقهم) IIR 1997-2004 12 1 0 0 12 (من 13 تم إطلاقهم) IIR-M 2005-2009 8 0 0 0 7 (من 8 تم إطلاقهم) IIF 2010-2011 0 0 10 0 0 IIIA 2014-؟ 0 0 0 12 0 IIIB 0 0 0 8 0 IIIC 0 0 0 16 0 إجمالى 58 2 10 36 30 (آخر تحديث لبيانات الجدول كان في 29 ديسمبر 2009)

    * القمر PRN 01 من المجموعة IIR-M معطوب.
    * القمر PRN 25 من المجموعة IIA معطوب.

    المفهوم الأساسي للجى.پى.إس: يحسب جهاز استقبال الجى.پى.إس موقعه عن طريق حساب توقيت الإشارات التي يتم إرسالها من أقمار الجى.پى.إس الموجودة على ارتفعات بعيدة عن سطح الأرض بدقة. يرسل كل قمر رسائل متتالية تضم التالي: • وقت إرسال الرسالة • المعلومات المدارية الدقيقة ephemeris • الصحة العامة للنظام والمدارات العليلة لكل أقمار الجى.پى.إس almanac. يستخدم جهاز الاستقبال الرسائل التي يستقبلها في تحديد وقت الترانزيت لكل رسالة، ويحسب المسافات بينه وبين كل قمر صناعي. تستخدم هذه المسافات، مع مواقع الأقمار، ومع المساعدة المحتملة من "التثليث المساحى" لحساب موقع جهاز الإرسال. بعد ذلك يتم إظهار هذا الموقع - ربما باستخدام خريطة متحركة، أو خطوط الطول ودوائر العرض، ويمكن إدراج معلومات عن الارتفاع عن سطح البحر. وتظهر وحدات جى.پى.إس عديدة معلومات مشتقة مثل: الاتجاه، والسرعة – محسوبة من خلال تغيرات الموقع. ربما يبدو أن ثلاثة أقمار صناعية ستكون كافية لتحديد المواقع، وهذا لأن الفراغ يتكون من ثلاثة أبعاد، والموقع على سطح الأرض يمكن افتراضه. ولكن على الرغم من هذا فإن أي خطأ ولو بسيط جداً تقوم به الساعات، عندما يتم ضربه في السرعة الكبيرة للضوء – وهى السرعة التي تنتشر بها إشارات القمر الصناعي – تسبب خطأ كبيراً في تحديد الموقع. لهذا تستخدم أجهزة الاستقبال أربعة أقمار صناعية أو أكثر لتحدد موقع ووقت جهاز الاستقبال. إن الوقت المحسوب بدقة شديدة تخفيه تطبيقات الجى.پى.إس - التي تعتمد فقط على الموقع - بفعالية شديدة. ولكن هناك القليل من تطبيقات الجى.پى.إس المتخصصة التي تستخدم الوقت، مثل: "نقل الوقت"، وضبط توقيت إشارات المرور، ومزامنة محطات الهاتف النقال الرئيسية. رغم الحاجة إلى أربعة أقمار صناعية للقيام بالعمل بشكل الطبيعى؛ يمكن استخدام عدد أقل في حالات خاصة – فإذا كان أحد المتغيرات معلوماً بالفعل يمكن لجهاز الاستقبال تحديد موقعه باستخدام ثلاثة أقمار صناعية فقط (مثلاً: يمكن أن تكون السفينة أو الطائرة قد حددت ارتفاعها عن سطح البحر). تستخدم بعض أجهزة استقبال الجى.پى.إس أدلة أو افتراضات إضافية (مثل: إعادة استخدام آخر ارتفاع تم الحصول عليه، والقياس بالحدس اعتماداً على قياس سابق، والملاحة بالقصور الذاتي، وإدراج معلومات حاسب المركبة) من أجل إعطاء حساب غير دقيق للموقع عندما يكون عدد الأقمار الصناعية المرئية أقل من أربعة أقمار.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 10:02 am